المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2013

رسالة للدعم الفني

ملتقى الادباء والمبدعين العرب - بحث Google‏
أخي الأستاذ محمد شعبان الموجي
تحياتي وسؤالي عن صحتك وأحوالك
وأمنياتي الأخوية أن تكون وأسرتك في أهنأ حال 
ودعائي لمصر أن يمنحها الله الخير على يد المخلصين من أبنائها
أود أن نطور واجهة رابطة محبي اللغة العربية ، على هذا النموذح
الذي أرسله لي أحد الأعضاء الكرام ، مع تغيير الخلفية من الأسود
إلى الأزرق السماوي ، والتعديل في نمط الخط إلى (إيريال السميك)
باللون الأحمر ، وكتابة رئيس الرابطة أسفل العنوان باللون الأسود
فهل يمكن تنفيذ ذلك الطلب مع خالص الشكر . ولكم مودتي وامتناني
الرابط:
[url=http://www.gulfup.com/?nlh0sv][img]http://im32.gulfup.com/HZd5e.png[/img][/url]

رسالة تعزية خاصة

استكمالا للمقال السابق نطرح تحت هذا الموضوع أنموذجا من التراث الأدبي لفن الرسائل الخاصة=========================رسالة تعزية من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل في وفاة ابنه( من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل
سلام عليك
فإني أحمد  إليك الله الذي لا إله إلا هو ..........أما بعد
فعظم الله لك الأجر ، وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر
ثم إن أنفسنا وأهلينا وموالينا من مواهب الله السنية ، وعوارفه المستودعة
نمتع بها إلى أجل معدود ، وتقبض لوقت معلوم ، ثم افترض علينا الشكر
لما أعطى ، والصبر إذا ابتلى ، وكان ابنك من مواهب الله الهنية ، وعوارفه
المستودعة ؛ متعك به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كثير ..
الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت
فلا تجمعن عليك يا معاذ خصلتين ؛ أن يُحْبِطَ جزعُك صبرَك فتندم على ما فاتك
فلو قدمت على ثواب مصيبتك ود أطعت ربك ، وتنجزت موعوده عرفت أن المصيبةَ
قد قصرت عنه ، واعلم أن الجزع لايرد ميتا ، ولا يدفع حزنا ؛ فأحسن الجزاء وتنجز
الموعود فلا يذهب أسفُك ماهو نازل بك .. والسلام )***************** وتضمنت رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى معاذ قيما تربوية ن وأحاسيس وجدانية
وعاط…

فن الرسائل

تعريف : الرسالة خطاب  من فنون النثر المتعددة ؛ المقال والخطبة والقصة والخاطرة الأدبية والحكمة والمثل والمسرحية والحديث الإذاعي والرواية والنبضة أو الومضة القصصية المكثفة ....إلخ
وتنقسم الرسائل إلى نوعين : 
رسالة عامة ؛ وتسمى الرسالة الرسمية أو الديوانية 
الرسالة الخاصة ؛ وتسمى الرسالة الشخصية أو الإخوانية 
وكلا النوعين لا يطلق عليهما في الأدب العربي ( من فنون النثر ) إلا إذا كانتا أدبيتان ؛ بمعني : بعدهما عن الكلام العادي بين الناس
أو الرسائل العلمية التي تخاطب العقل بالنظريات والحقائق الجافة الخالية من البعد البياني الأدبي البليغ
وهذا النوع الأخير ( الرسائل العلمية ) يدخل ضمن نطاق التعليم والدراسة الأكاديمية 
ونتناول الأغراض التي تشملها الرسالة الخاصة هنا :
1- التعزية ؛ كالتي سنودرها في نهاية المقال إن شاء الله كأنموذج للتوضيح
2- التهنئة بنجاح أو زواج أو حج أو عودة من سفر أو غيره
3- العتاب والاعتذار والتناصح بين الأحبة والأصدقاء والدعوة إلى هدف
4- رسائل الشكر الأدبية على إبداع مفيد أو تقديم معروف حميد
وهدف هذا النوع من الرسائل الشخصية هو:
التعبير عن المشاعر والعواطف الوجدانية والأحاسيس البشرية بي…

المثالية

قال الفيلسوف إفلاطون في جمهوريته المثالية :

( إذا أقبلت الدولة خدمت الشهوات العقول ، وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات .) ( ولا يضبط الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة )
( ومن فضيلة العلم أنك لا تستطيع أن يخدمك فيه أحد ، كما يخدمك في سائر الأشياء ، وإنما تخدمه بنفسك ، ولا يستطيع أحدً أن يسلبه إياك كما يسلبك غيره من المقتنيات )

وردني سؤال ؛ فهل من مجيب ؟

كم الجواب؟
عنوان السؤال الذي وردني من أحد الأعضاء الكرام
في موقع من المواقع المشارك فيها
ولما كان السؤال رياضيا ، يحتاج إلى عقل مفكر
وثقافة رياضية واسعة ، وهذا ما لم يتوفر لديّ
باعتباري رجل نحو وصرف ولغة وأدب وبلاغة
فأحيل السؤال إلى أهل الرياضِيَّات المثقفين
لعلي أعرف الإجابة أولا ؛ ثم أرد على السائل الكريم
ولكم تحياتي وتقديري :
============================
رجل يحمل سلة فيها عدد كبير من البيض - يزيد عن المائتين ولا يصل إلى التسعمائة - ، أراد توزيعها كاملة على مجموعة من الناس بالتساوي، بحيث لا يبقى لديه شئ.
دخل إلى القرية الأولى فوجد فيها عددا من الناس أعطى لكل واحد منهم بيضتين من السلة فبقيت له بيضة واحدة، فأعيد جميع البيض إليه، وأعادها إلى سلته. ثم انتقل إلى القرية التالية فوجد فيها عددا من الناس، أعطى لكل واحد منهم ثلاث بيضات من السلة فبقيت له بيضتان، فأعيد جميع البيض إليه، وأعادها إلى سلته.
ثم انتقل إلى القرية التالية، فوجد فيها عددا من الناس، أعطى لكل واحد منهم أربع بيضات من السلة، فبقيت له ثلاث بيضات، فأعيد جميع البيض إليه، وأعادها إلى سلته.
ثم انتقل إلى القرية التالية، فوجد فيها عددا من الن…