المشاركات

الخس والبصل

صورة
أشياء يستلزمها يوم شم النسيم زهي : الخس : ينتمى الخس إلى الفصيلية اللسينية الزهر Linguliflores. والتي منها الهندباء، والطرخشقون. وقد وجدت بذور الخس في الكثير من الآثار الفرعونية القديمة، حتى أنه وجدت نقوش كثيرة على المعابد الفرعونية القدي مة، منها نقش لنبات الخس على صورة آله الخصوبة والتناسل المشهور والموجود بالأقصر، حيث تبين الصورة تكدس كومات من الخس تحت قدمي إله الخصوبة والتناسل. ومنذ قدم التاريخ كان يعرف أن الشاي المصنوع من أوراق الخس يعتبر مهدئ ومنوم ،ويرجع السبب في أن الخس يعتبر عاملا مسكن للآلام ومهدئ للأعصاب، بسبب العصير الأبيض المر الطعم، الذي يخرج من نبات الخس عندما تجرح النبتة ،وهو ليس له مضار علي الجهاز الهضمي، ، ومكافح للسعال، ويعتبر الخس البري هو أكثرهم غني بتلك المادة المهدئة ، ولذا يقبل الناس على مواجهة أضرار الفسيخ والرنجة في يوم شم النسيم مثلا بأكله مع هذه الوجبة . *) البصل : نبات البصل أوراقه انبوبية غضة، قواعدها تحت سطح التربة متشحمة مهمتها خزن المواد الغذائية، له ساقاً قرصية، أسفل قواعد الأوراق الشحمية، تنتهي بجذور ليفية، عند نهاية م
تصريف الأفعال المضارعة في اللغة الفارسية هناك نوعان من المضارع : الالتزامي ، والإخباري المضارع الالتزامي هو إلزام الإنسان بفعل شيء أو تكون لك رغبة في شيء فتقول : أريد أن أكتب ............. مثلا وتكوينه من : المادة الأصلية للمصدر + الضمائر المتصلة والمادة الأصلية كما قلنا سابقا من الفعل كردن مثلا هي ( كن ) فيصير المضارع الالتزامي من الفعل بعد تصريف هكذا : كُنُمْ بمعنى = أصنع كنيم بمعنى = نصنع كني بمعنى = تصنع كنيد بمعنى = تصنعون كند بمعنى = يصنع كنند بمعنى = يصنعون =========== والمضارع الإخباري ؛ ويسمى الحالي أو الاستمراري أيضا : يتكون من : المضارع الالتزامي نفسه للفعل + مي أو همي قبل المضارع الالتزامي فتصبح القاعدة كالتالي : مي أو همي + المضارع الالتزامي وهذه الأداة للدلالة على الاستمرار وليس لها معنى فيكون التصريف للفعل ( كن ) مي كنم = أنا أعمل مي كنيم = نحن نعمل مي كني = أنت تصنع أو تعمل مي كنيد = أنتم تعملون مي كند = هو يصنع مي كنند = هم يعملون  ================= مع تحياتي وتقديري للأعضاء المتابعين متمنيا لهم التوفيق

تصريف الأفعال المضارعة في اللغة الفارسية

هناك نوعان من المضارع : الالتزامي ، والإخباري المضارع الالتزامي هو إلزام الإنسان بفعل شيء أو تكون لك رغبة في شيء فتقول : أريد أن أكتب ............. مثلا وتكوينه من : المادة الأصلية للمصدر + الضمائر المتصلة والمادة الأصلية كما قلنا سابقا من الفعل كردن مثلا هي ( كن ) فيصير المضارع الالتزامي من الفعل بعد تصريف هكذا : كُنُمْ بمعنى = أصنع كنيم بمعنى = نصنع كني بمعنى = تصنع كنيد بمعنى = تصنعون كند بمعنى = يصنع كنند بمعنى = يصنعون =========== والمضارع الإخباري ؛ ويسمى الحالي أو الاستمراري أيضا : يتكون من : المضارع الالتزامي نفسه للفعل + مي أو همي قبل المضارع الالتزامي فتصبح القاعدة كالتالي : مي أو همي + المضارع الالتزامي وهذه الأداة للدلالة على الاستمرار وليس لها معنى فيكون التصريف للفعل ( كن ) مي كنم = أنا أعمل مي كنيم = نحن نعمل مي كني = أنت تصنع أو تعمل مي كنيد = أنتم تعملون مي كند = هو يصنع مي كنند = هم يعملون  ================= مع تحياتي وتقديري للأعضاء المتابعين متمنيا لهم التوفيق
الأمر في اللغة الفارسية وبعض المشتقات  يتعبر المفرد المخاطب هو المادة الأصلية للمصدر ولا يضاف إليه في الأمر شيئ وللجمع المخاطب وهو المادة الأصلية للمصدر + يد ولا يوجد في اللغة الفارسية كما ذكرنا سابقا خطاب للمثني بل يخاطب المثنى على أنه جمعا فنقول في أمر المفرد من الفعل ( كردن ) = كُنْ بمعنى ( افعل أو اصنع أو اعمل ) بالعربية ونقول في الجمع المخاطب ،،،،،،،،،،،،،= كنيد بمعنى ( افعلوا أو اصنعوا أو اعملوا ) بالعربية ============= ثم نأتي إلى بقية المشتقات في اللغة الفارسية ومنها :  اسم الفاعل : ويتكون من : المادة الأصلية للفعل + نده فنقول على سبيل المثال من الفعل ( كردن ) = كننده بمعنى ( الفاعل أو الصانع أو العامل ) بالعربية وهكذا في كل مادة أصلية لأي فعل في الفارسية =================== وهناك مشتق يسمى :  الصفة الدعائية  في اللغة الفارسية وتتكون من : المادة الأصلية للفعل + ( اد ) مثال : كنـاد بمعنى ( فليفعل ) باللغة العربية =================== الصفة المشبهة : وتتكون من : المادة الأصلية للفعل + (ا ) ألفٌ فمثلا المصدر ( ديدن ) ومعناه بالفرسية الرؤية أو ( أن يرى ) مادته الأصلية = ( بين ) فن

تحقيق قصة حديث منقطع

القصة : ( عن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين  عائذ بك من الظلم ... سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته ، فجعل يضربني بالسوط ويقول : أنا ابن الاكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ، ويقدم بابنه معه فقَدِمَ فقال عمر : أين المصري ؟ خذ السوط فاضرب ابن الأَلْيمَيْنِ ، قال أنس : فضرب فتمنينا أنه يرفع عنه ، ثم قال عمر للمصري : ضع على صلعة عمرو فقال المصري  : يا أمير المؤمنين إنما الذي ضربني ابنه ، وقد اشتفيت منه فقال عمر لعمرو : مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال : يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني ============= هذه قصة واهية الضعف ومنكرة القبول عند المؤمن الحق : أخرجها ابن عبد الحكم في كتابه ( فتوح مصر وأخبارها ) صفحة 290 سندها منقطع ومظلم : فقد ورد في السند حُدِّثْنا  عن ( أبي عبدة ) عن ثابت البناني وحميد  بصيغة المبني للمجهول عن أنس ثم ذكر القصة  وبهذا هو لم يعرف من الشيح الذي حمله على الرواية وأخذ عنه وهو ( أبي عبدة ) فأصبح السند مظاما بالجهالة وبالبحث عند علماء الحديث الصحيح عمن روى عن ( ثابت البن

لغتي العربية هل تتطور ؟ وإلى أي اتجاه ؟

* قال صديق فولتير له : إنها لشهامة منك أن تثني دائما ثناء طيبا على فلان ، بينما هو لايجد فيك غير القدح والذم إذا جاء ذكرك فرد عليه فولتير : لعل كلينا مخطيء * الغضب ريح تهب فتطفيء سراج العقل ( روبرت انجرسول ) * الجبان هو من إذا نزل بساحته خطر داهم كان عقله في رجليه ( امبروز بيرس ) من كتاب معجم الشيطان * المجاملة هي أحب ضروب الرياء إلى الناس . من نفس الكتاب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، * اللهم ارزقنا القوة حتى نقبل بنفوس مطمئنة كل ما  لا يمكن تغييره ، وارزقنا الشجاعة حتى نجرؤ على تغيير كل ما يمكن تغييره وينبغي أن يُغَيَّر، وارزقنا الحكمة حتى نميز بينهما .( الأميرال هارت )   * يقال إن الزمن يطير ، ولكن حين يفرقنا النوى أراه يطير بجناح مهيض . * قيل لعمر بن الخطاب : فلان لا يعرف الشر .قال : ذلك أحرى أن يقع فيه ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) * أحب الرجل الذي يبتسم وهو يكافح .( ونستون تشرشل ) * أومن بأن القانون وجد من أجل الإنسان ،أما الإنسان فلم يوجد من أجل القانون ، وأن الحكومة خادم الشعب لا سيده (روكفلر) * كُلْ نصف ما اعتدت أن تأكل ، ونم ضعف ما اعتدت أن تنام ،

رطانة ( نبضة قصصية )

صورة
ذرفت دمعة بللت وجهه وهو يرفع يديه متمتما برطانه لم أفهمها ، رَبَّتُ عليه ، إن الله قد سمع دعاءك ، فشد على يدي وقال : يا رب ! ، كنا قد انتهينا من الطواف وهو يردد خلفي بلغة أقرب إلى السماء .