المشاركات

قصاصات سياسية

كتبت يوم 15 يناير 2008 عن أحداث لبنان : قصاصة سياسية ، وعلقت عليها : المصدر : صحيفة ( الهيرالد تربيون الدولية ) العدد الصادر في : 8 يونيو حزيران 1982 الموضوع : التعليق على مذبحة ( شبعا وشاتيلا )اللبنانية . ( مما يضاعف من بشاعة جريمة غزو لبنان في حد ذاتها بغض النظر عن المجازر التي أرتكبت على مرأى ومسمع من شارون وبتواطؤ منه أنه لم يثبت ضلوع منظمة التحرير الفلسطينية في حادث الاغتيال الذي استخدم كذريعة لذلك الغزو , فقد برهنت ( مارجريت تاتشر) في كلمة لها أمام مجلس العموم البريطاني على أن مرتكب جريمة الاغتيال هو أحد المعادين صراحة لمنظمة التحرير الفلسطينية , اذ أعلنت فور اعتقال الجناة وبدء التحقيقات أنه عثر المتهمين على قائمة بأسماء الأشخاص المزمع اغتيالهم ومن بينهم رئيس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية نفسه مما يدل على أن الجناة لم يحصلوا على دعم من منظمة التحرير الفلسطينية مثلما ادعت اسرائيل . *********************** وفي 16يونيو حدد موشى ديان أسلوب تحقيق ذلك الهدف بقوله : فلم يبق أمامنا سوى العثور على ضابط حتى ولو كان برتبة ملازم واستمالته وشرائه لكي يعلن نفسه منقذا للسكان

كيف تكون مؤرِخًا ؟

المؤرخ كالرحالة الجغرافي ابن بطوطة وغيره ,قريب من صفة الأديب بأسلوبه وهو يصف البلدان والناس وطباعهم وعاداتهم والمدن وشوارعها وأحياءها . ************************** حاولت مرة أن أكون كذلك في أول زيارة لمدينة ليبية في الجنوب , فلعلي قد وفقت في وصفها لكم لتتعرفوا عليها من خلال كلماتي المتواضعة وأوصافي الضعيفة : ( مدينه سبها ) الليبية : بعد خمسة عشر ساعة بالحافلة الكبيرة من طرابلس العاصمة يصل المسافر الى محافظة الجنوب الوحيدة بالجمهورية العربية الليبية الشعبية . وهي تقع في قلب الصحراء الكبرى , وبمدخلها يتفرع طريق المطار وطريق يؤدي الى دواخل أو مراكز داخلية للمحافظة مثل :( أوباري ) و ( مرزق ) حيث تبعد أوباري ما يقرب من مائتي كليو متر تقريبا عن سبها على طريق جبلي فردي ممهد كثير المنحيات والتعاريج , ويمتد الطريق الرئيسي القادم من طرابلس في شارع مزدوج ( يمين ويسار ) رئيسي يسمى شارع جمال عبد الناصر . وتطالعك في مداخل المحافظة : مدرسة سبها الثانوية على يمينك ويقابلها مستشفى جديد كبير وبمحاذاة المدرسة بعد مسيرة 500 خمسمائة متر يقع مبنى المحافظة ويواجهه مبنى الاتحاد الاشتراكي العرب

مقتطفات من عيون الشعر الجاهلي

للشاعر أمية بن أبي الصَّلت : ============= كلُّ عـــيشٍ  وإنْ تطـــاولَ دهرا = صــــــائر مـــــــرةً إلى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي = في تــــلال الجبــــــال أرعى الوعولا فاجعل الموتَ نشُصْبَ عينيك واحذر = غَوْلَةَ الدهرِ إن للدهر غولا  ************************ من شعر قِسْ  بن ساعدة الأيادي : =============== في الذاهبين الأولــــــين من القرون  لنا بصائر  لما رأيت مواردا  للـــــــموت ليس لها مصــادر ورأيتُ قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر لا مَنْ مضى يأتي إليكَ ولا من الباقين غـــــــابر أيقنتُ أني لا محالةَ  حيث صار القوم صــــائر ********************************** الحـــمد لله الذي لم يخلق الخـــلق عــــبث لم يُخْلِنا يوما ســــدى من عيسى واكترث أرــل فينا أحمدا  خيرُ نَبِــيّ قـــد بـــــعث  صلى عليه اللهُ مــا حَجَّ لـــــه رَكْبٌ وحث *********************************** من شعر الملتمس الجاهلي : =========== قليلُ المالِ تصلحه فيبقى = ولا يبقى الكثير على الفســـاد وحفـــظ المالِ خير من فناهُ= وعسفٌ في البلاد بغير زاد ****************************

من شعر حاتم الطائي ( في الكرم )

إذا مابتُّ أشربُ فوق رِيٍّ = لسكرٍ في الشراب فلا رُوِيتُ إذا ما بتُّ أختل عرسَ جاري = ليخفيني الظلام فلا خَفيتُ أأفضحُ جارتي وأخون جاري = فلا والله أفعل ما حييتُ ************************** ما ضرَّ جارًا لي أجاوِرُهُ = ألاَّ يكون لبابِهِ ســــترُ أُغْضِي إذا ما جارتي برزتْ= حتى يواري جارتي الخدر ******************* وما من شيمتي شَتْمُ ابن عمي = وما أنا مخلف من يرتجيني ظفرتُ بعيبهِ فكففتُ عنه = محافظةً على حســــبي وديـــني ******************** فلا الجود يفني المال قبل فنائهِ =ولا البخلُ في مال الشحيح يزيد فلا تلتمس مالاً بعيشٍ مقترٍ = لكل غدٍ رزقٌ يعـــــــــــــــود جديـــد ألمْ ترَ أن المال غادٍ ورائــحُ = وأن الذي يعطيك غــــــير بعيـــــد ****************  قالت طريفة ما تبقي دراهمنا  = وما بنا سَرَفٌ فيها ولا خرق  أنْ يَفْنَ ما عندنا فالله يرزقنا =  ممن سوانا ولسنا نحن نرتزق ما يألف الدرهم الكاري خرقتنا = إلا يمر عليها وهو ينطـــــلق إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا = ظلَّتْ إلى سُبِلِ المعروف تستبق

نبذة عن بعض الأعلام (1)

الإسكندر الأكبر : الإسكندر المقدوني ؛ نسبة إلى مدينة ( مقدونيا ) بشمال اليونان ) كان يطارد الجيش الفارسي ، القادم من جهة الشام ومصر متجها إلى الغرب وأوربا لاكتساحها  وكان عمره 25 سنة تقريبا تعلم على يد أرسطو ، ولازمه أربع سنوات يتعلم منه الفلسفة والحكمة والخبرة تمرس الإسكندر مع أبيه على الفنون العسكرية ، وكان عمره 17 عاما  ولقد خلف أباه في الحكم عام 336 قبل الميلاد ، وأخذ عنه فكرة توحيد البلاد الإغريقية ومواجهة غزاتها من الفرس في البر والبحر ، وورث عنه الشجاعة والحزم  وكان لفتوحاته الشاسعة ، ولسياسته المتسمة بالحكمة والتسامح ، واحترام تقاليد وعادات الشعوب أثر كبير في نشر الثقافة والفنون الإغريقية في العالم القديم ، وساعد تاريخ حكمه على اختلاط الحضارات وتعارفها  وقد استطاع أن يقضي على الاستعمارية الفارسية المدمرة التي اكتسحت الأرض من الهند إلى مصر وشواطيء اليونان  وهو الذي أنشأ مدينة الإسكندرية بمصر التي دخلها بدون قتال حتى وصل ( منف ) عاصمة البلاد في ذلك الوقت وبحث عن مكان يصلح ثغرا قريبا من اليونان ، فوجده بمساعدة المهندسين في القرية المجاورة لقرية راقودة المصرية القديمة 

بيت ومعنى وإعراب (2)

قال الكميتُ الشاعر : إنْ أَمُتْ لا أمتْ ونفسي نفســـــــــــــــــــــــــــــان من الشكِ في عمى أو تعامِ عادلا غيرهم من الناس طرًا   = بـــهم لا هَمــَـام لي لا همـــــــــــــــــــــــــــــــــام المفردات الغامضة : طرا : جميعا أو كلهم لا همام لي : والمعنى أي ؛ لا أهم بذلك ولا أفعله يقال :( هَمُّكَ ما همَّكَ أو ما أهمك ) ؛ أي : ما أقلقكَ والمعنى المقصود : لا تجعل همُّكَ يهمَّكَ ، أو لم يهمك همُّك والمهمات : هي الشدائد المحرقة من الأمور وفي اللغة : همَّ بالشيء همًّا ؛ أي : نواه وعزم عليه وأراده ويقال : الملك العظيم الهِمَّة ؛ لأنه إذا هَمَّ بأمرٍ أمضاهُ ولا يرده عنه شيء وهو أيضا من معاني الأسد والهوام : ما كان من خشاش الأرض نحو ( العقارب ) واحده ( هامَّة ) لأنها تدب هميما أي دبيبا ، وكذا الحيَّات وكل ذي سُمٍّ قاتل من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ الحسن والحسين بقوله :( أعيذكما بكلمات الله التامة من كلِّ شيطانٍ وهامَّة ، ومن شر كلِّ عين لامَّة ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة : أيؤذيك هوام رأسِكَ؟

وصية لهاشم بن عبد مناف لقومه

من كتاب ( محمد رسول الله ) للأديب عبدالله جودة السَّحار جاء في تلك الوصية :( يا بنيَّ أنتم كغصن شجرة أيهما كُسِرَ أوحش صاحبه ، والسيف لا يصان إلا بغمده ، ورامي العشيرة يصيبه سهمه ، من أمحكه ( أغضبه ) اللجاج أخرجه إلى البغي أيها الناس ؛ الحِلْمُ شرفٌ ، والصبر ظفر ، والمعروف كنز ، والجُد سثؤدد ، والجهل سفه ، والأيام دُول ، والدهر غُيَر ( متقلب )، والمرءُ منسوبٌ إلى فعله ، ومأخوذ بعمله ، فاصطنعوا المعروف تكسبوا الحمد ، ودَعُوا الفُضُول تجانبكم السفهاء ، وأكرموا الجليس يعْمُر ناديكم ، وحاموا الخليط يرغب في جواركم ، وأنصفوا من أنفسكم يُوثَق بكم ، وعليكم بمكارم الأخلاق فإنها رفعة ، وإياكم والأخلاق الدنيئة فإنها تضع الشَّرَف ، وتهدم المجد .